السعودية
ثقافة

دارة الملك عبدالعزيز: رحلة حج عبر الزمن وذاكرة مكة قبل التوسعات الكبرى

عكاظ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ ص0 مشاهدة
دارة الملك عبدالعزيز: رحلة حج عبر الزمن وذاكرة مكة قبل التوسعات الكبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دارة الملك عبدالعزيز توثق ذاكرة الحج قبل توسعات المسجد الحرام" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مبادرة لتوثيق تاريخ المملكة الثقافي والاجتماعي، سلطت دارة الملك عبدالعزيز الضوء على تفاصيل رحلة حج استثنائية من الماضي، مستندة إلى رواية شفوية للراحلة حصة محمد فهد السويد. تستعرض السويد، التي ولدت في جلاجل بمنطقة سدير، مشقة رحلتها إلى مكة المكرمة في حقبة كانت فيها المسافات الطويلة ووسائل النقل المحدودة تجعل الوصول إلى المشاعر المقدسة تحدياً كبيراً.

كشفت السويد في شهادتها أن رحلة الوصول من سدير إلى مكة استغرقت 18 يوماً كاملاً، واصفةً مشقة الطريق بأنها كانت أشبه بالموت، في تعبير يعكس قسوة الرحلة والتحديات التي واجهها الحجاج قديماً قبل تطور وسائل المواصلات والخدمات. لا تقتصر الرواية على تفاصيل السفر فحسب، بل تقدم لمحات عن مكة المكرمة والمسجد الحرام قبل التوسعات الحديثة، بالإضافة إلى مشاهد من العمران وطبيعة الحياة اليومية ووسائل التنقل في تلك الحقبة، مما يوثق جانباً من التحولات التي طرأت على تجربة الحج عبر العقود.

تعود المقابلة التي استندت إليها الدارة في توثيق هذه الشهادة إلى عام 1424هـ، الموافق 2003م، حين كانت السويد تبلغ من العمر 45 عاماً. وقد أرفقت الدارة الرواية بصور تاريخية ومقاطع فيديو مرتبطة بموضوعها، بهدف تقديم صورة أوضح عن الظروف التي أحاطت بتجربتها.

تندرج هذه المادة ضمن مشروع التاريخ الشفوي الذي تعمل عليه دارة الملك عبدالعزيز، والذي يهدف إلى جمع الشهادات التي تنقل تجارب الأفراد وتوثق تفاصيل الحياة الاجتماعية والثقافية في المملكة. يسهم هذا المشروع في صون الذاكرة الوطنية وإثراء المحتوى التاريخي بمصادر تستند إلى تجارب أصحابها. كما تتيح الدارة للباحثين والمهتمين الاطلاع على روايات التاريخ الشفوي المحفوظة لديها عبر مركز خدمات المستفيدين، بما يدعم الدراسات التاريخية ويوسع الاستفادة من هذه الشهادات بوصفها جزءاً من مصادر توثيق الماضي.

شارك الخبر: