السعودية
ثقافة

ندوة وفائية تكرم المؤرخ محمد البليهشي وتستعرض إرثه الثقافي الغني

عكاظ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٨ ص0 مشاهدة
ندوة وفائية تكرم المؤرخ محمد البليهشي وتستعرض إرثه الثقافي الغني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة وفائية تستعيد سيرة المؤرخ محمد البليهشي وإرثه الثقافي" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ليلة اتسمت بالوفاء والتقدير، احتفت المدينة المنورة بشخصية مدنية بارزة تركت بصمة لا تُمحى في محيطها الاجتماعي والإنساني. جمعت ندوةٌ خاصة المشاركين والحضور لاستعادة محطاتٍ من مسيرة المؤرخ الراحل محمد بن صالح البليهشي - رحمه الله -، واستحضار مواقفه وإسهاماته القيمة في مجالات التاريخ والأدب والتعليم. ستبقى سيرته العطرة حاضرة في الذاكرة رغم رحيله.

افتتح الندوة، التي أدارها الدكتور عبدالله السحيمي في خيمة عودة البلادي الثقافية، قاسم بن محمد البليهشي، نجل المؤرخ الراحل. استعرض قاسم جوانب من حياة والده الشخصية والأدبية والتعليمية، مقدمًا إياها كتجربة إنسانية وعلمية وثقافية فريدة. سلط الضوء على المحطات المتنوعة في حياة الراحل، والتي شملت التعليم والأدب والصحافة والتأليف، وما خلفته من آثار عميقة في حياة من عرفوه وتتلمذوا على يديه أو تابعوا نتاجه الفكري والأدبي.

تتبع قاسم البليهشي في حديثه المحطات الأولى لوالده، بدءًا من النشأة في قرية المضيّق بوادي الفرع. وصف البيئة الاجتماعية التي اتسمت بالبساطة والترابط والتآلف، وكيف أسهمت في بناء منظومة قيمه الإنسانية. من هذه البيئة، انطلقت رحلة الراحل نحو آفاق أوسع من المعرفة والتعلم، حيث انتقل إلى المدينة المنورة لمواصلة تعليمه، في مسار يعكس أهمية العلم في بناء الشخصية وصقل التجربة وتوسيع مدارك الإنسان.

على الصعيد الأدبي والثقافي، تطرق قاسم إلى اهتمامات الراحل المتعددة، والتي شملت الكتابة والتأليف والأدب والتاريخ والتوثيق. كما تحدث عن تجربته الصحفية التي أتاحت له التعبير عن أفكاره ومواقفه، وتناول القضايا والموضوعات التي حظيت باهتمامه. شكلت مقالاته جانبًا هامًا من حضوره المعرفي، كما أسهمت علاقاته الاجتماعية ومواقفه الإنسانية في رسم صورة متكاملة لشخصيته، جامعةً بين الاهتمام بالشأن الثقافي والتاريخي للمدينة المنورة والتواصل الفعال مع المجتمع.

أكد البليهشي أن استعراض هذه السيرة يمثل فرصة ثمينة لإعادة قراءة تجربة الراحل في سياقها التعليمي والأدبي والثقافي. وأشار إلى أهمية الوقوف على المحطات التي أسهمت في تشكيل شخصيته، بدءًا من النشأة الأولى، مرورًا بالتعليم، وصولًا إلى مجالات الصحافة والكتابة والتأليف والتوثيق. كما شدد على أهمية حفظ الذاكرة الثقافية والاجتماعية، وتوثيق تجارب الشخصيات التي أسهمت في إثراء المعرفة وخدمة مجتمعها.

شارك الخبر: