«اللص والكلاب» لنجيب محفوظ في أمسية أدبية بخميس مشيط: تحليل معمق للتوهم السردي وصناعة الخطر


هذا الخبر بعنوان "«اللص والكلاب» لنجيب محفوظ تحت مجهر التوهم السردي بخميس مشيط" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أمسية أدبية مميزة، استضافت محافظة خميس مشيط محاضرة حول رواية «اللص والكلاب» للأديب العالمي نجيب محفوظ، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للرواية العربية. نظمت سفارة جمعية الأدب المهنية بالمحافظة هذه الفعالية التي حملت عنوان «التوهم السردي وصناعة الخطر: قراءة في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ»، وقدمها الدكتور ياسر آل مدعث، وأدارت الحوار الدكتورة أسماء آل مدشوش، في أجواء ثقافية راقية بمقهى دوزن.
خلال المحاضرة، تعمق الدكتور آل مدعث في استعراض أبعاد الصراع الداخلي والأسئلة الفلسفية التي تواجه بطل الرواية «سعيد مهران». وأوضح كيف استطاع نجيب محفوظ تحويل مفهوم «الخطر» من مجرد تهديد خارجي إلى حالة نفسية عميقة تتجذر في وعي الشخصية. كما سلط الضوء على دور «التوهم السردي» في نسج مساحة غامضة تفصل بين الواقع والخيال، مما يضع القارئ في حالة تأمل مستمرة حول مفاهيم الحقيقة والعدالة والمصير.
شهدت الأمسية تفاعلاً نقدياً مثمراً، حيث قدم الدكتور موسى مبروك مداخلة حول تأثير الظلم وعواقبه على الأفراد والمجتمع، مستشهداً بأبيات شعرية لأبي القاسم الشابي. ومن جانبها، تناولت زهرة آل ظافر، رئيسة سفراء الجمعية بالمنطقة، الآليات النفسية الكامنة وراء «التوهم السردي» وكيف يساهم في بناء التوتر الدرامي داخل النص الروائي.
وفي ختام اللقاء، قامت «آل ظافر» بتكريم المشاركين والمستضيفين بمنحهم شهادات تقدير، مؤكدةً على أهمية هذه المحاضرة ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الحراك الثقافي وإحياء المنجز الأدبي العربي من خلال القراءة والنقد.
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة