السعودية
تكنولوجيا

مخطط صيني ثوري لمركبة مدرعة تعمل بمفاعل نووي وتستهدف مواقع على بُعد 450 كيلومتراً

عكاظ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠١ م0 مشاهدة
مخطط صيني ثوري لمركبة مدرعة تعمل بمفاعل نووي وتستهدف مواقع على بُعد 450 كيلومتراً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تضرب أهدافاً على بعد 450 كيلومتراً.. «دبابة نووية» صينية تتحدى قوانين الفيزياء" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف باحثون صينيون عن تصميم هندسي متطور لمركبة مدرعة خارقة تُدار بواسطة مفاعل نووي مصغر، ومجهزة بمدفع كهرومغناطيسي قادر على إصابة أهداف على مسافات غير مسبوقة تصل إلى 450 كيلومتراً، في خطوة قد تعيد رسم ملامح المعارك البرية.

يعتمد التصميم، الذي يبلغ وزنه نحو 60 طناً، على الاستغناء التام عن المحركات التقليدية والوقود الدافع، ليُبنى في مرحلته النهائية على مفاعل نووي معياري بقوة 10 ميغاواط لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل مدفع الـ«ريل غَن». ويتميز هذا السلاح الكهرومغناطيسي بقدرته على قذف القذائف بسرعة فائقة تبلغ 3.5 كيلومترات في الثانية وبطاقة تصل إلى 50 ميغاجول، متجاوزاً بذلك أعتى الأنظمة الدفاعية الجوية والصاروخية.

وللتغلب على عجز المفاعل النووي عن ضخ هذه الطاقة الضخمة في أجزاء من الثانية، صمم العلماء نظاماً تدريجياً لتجميع الطاقة باستخدام بطاريات ومكثفات عالية السرعة، وفق خطط تطوير تنقسم إلى ثلاث مراحل:

  • الجيل الأول: يعتمد على مولد ديزل بقدرة 1500 حصان، ومدفع بطاقة 10 ميغاجول، وبمدى يصل إلى 150 كيلومتراً.
  • الجيل الثاني: يرفع طاقة المدفع إلى 20 ميغاجول مع مدى يبلغ 300 كيلومتراً وتزويد المركبة بدرع كهرومغناطيسي.
  • الجيل الثالث (بعد 2045): يتضمن دمج مفاعل نووي مبرد بالرصاص والبزموت داخل حيز صغير لا يتجاوز مترين مكعبين، بغلاف حماية إشعاعي بوزن لا يتعدى 3 أطنان، للعمل لمدة 5 سنوات بلا حاجة لإعادة التزود بالوقود.

وعلى الرغم من الطابع الابتكاري للمشروع، فإنه يواجه عقبات هندسية بالغة الكُعقيد، مثل تحمل الإلكترونيات والمفاعل لصدمات معاركية تصل إلى 30 ضعف تسارع الجاذبية (30G)، إلى جانب إدارة تصريف الحرارة المتراكمة. وقد رجح خبراء عسكريون أن يتطور هذا الابتكار مستقبلاً ليصبح منصة قتالية مسيّرة بلا طاقم لتشغيل أسلحة الليزر والموجات الدقيقة، إيذاناً ببدء عصر جديد في الحروب القادمة.

شارك الخبر: