تحليل جيني يكشف عن صلة وثيقة بين تفشي إيبولا في نيجيريا وكينيا


هذا الخبر بعنوان "تحليل جيني يكشف ارتباطاً بين فايروس إيبولا في نيجيريا وأول إصابة في كينيا" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت السلطات الصحية النيجيرية عن وجود تشابه جيني وثيق بين فيروس الإيبولا المكتشف لدى أول مصابة في البلاد، والفايروس الذي تسبب في أول إصابة مسجلة في كينيا. هذا التطور قد يساعد في تحديد مسارات انتقال العدوى بين الدول الأفريقية التي تشهد تفشياً للمرض.
وأعلن وزير الصحة والرعاية الاجتماعية النيجيري محمد علي باتي، أن نتائج التحليل الجيني أظهرت تقارباً كبيراً بين العينتين، ما يمثل أول دليل جيني على وجود صلة بين الفيروسين المكتشفين في البلدين. وأوضح أن هذا التشابه لا يثبت انتقال العدوى مباشرةً بين المصابين، مؤكداً عدم وجود أدلة على سفر المصاب الأول في كينيا إلى نيجيريا أو حدوث اتصال مباشر بين الحالتين، فيما تتواصل التحقيقات الوبائية لتحديد مصدر الإصابة ومسار انتقال الفيروس.
وكانت نيجيريا قد أعلنت في 20 أكتوبر تسجيل إصابة مؤكدة بفايروس الإيبولا من سلالة «بونديبوغيو» في العاصمة أبوجا، لدى امرأة عادت من أوغندا، وظهرت عليها الأعراض في السابع من أكتوبر، قبل تأكيد إصابتها مخبرياً.
وأشار الوزير إلى أن السلطات الصحية تواصل تتبع المخالطين وإخضاعهم للمراقبة والفحوص الطبية، موضحاً أن بعض نتائج الاختبارات جاءت سلبية، فيما لا تزال نتائج أخرى قيد الانتظار، دون تسجيل إصابات مؤكدة إضافيةً في نيجيريا حتى وقت الإعلان.
وفي سياق التحقيقات، كشفت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن المصابين الأولين في نيجيريا وكينيا عبرا مطار عنتيبي الدولي في أوغندا في الثالث من أكتوبر، ما دفع الجهات الصحية إلى دراسة احتمال وجود ارتباط بين رحلتيهما، دون التوصل حتى الآن إلى دليل يثبت انتقال العدوى بينهما.
وفي كينيا، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل وفاةً ثانيةً بالمرض لامرأة تبلغ 65 عاماً، كانت من المخالطين للمصاب الأول، فيما يواصل سبعة مرضى تلقي العلاج داخل مرافق العزل الصحي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تفشي سلالة «بونديبوغيو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 9704 إصابات و4687 وفاة حتى 20 أكتوبر الجاري.
وتؤكد الجهات الصحية أهمية التحليل الجيني في تتبع انتشار الفيروس، إلى جانب مراقبة المخالطين وتعزيز إجراءات الوقاية والكشف المبكر، للحد من انتقال العدوى عبر الحدود.
صحة
صحة
صحة
صحة