السعودية
صحة

تشاد تعزز إجراءات الرقابة الصحية تحسبًا لتهديد فيروس إيبولا

عكاظ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٨ م0 مشاهدة
تشاد تعزز إجراءات الرقابة الصحية تحسبًا لتهديد فيروس إيبولا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تشاد تشدد المراقبة الصحية تحسبًا لوصول «إيبولا»" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفعت السلطات الصحية في تشاد مستوى التأهب والمراقبة الصحية بشكل فوري، وذلك تحسبًا لاحتمالية وصول فيروس «إيبولا» إلى البلاد. يأتي هذا القرار بعد تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس في نيجيريا المجاورة، على الرغم من عدم رصد أي حالة داخل الأراضي التشادية حتى الآن.

أصدر وزير الصحة العامة والوقاية في تشاد، عبدالمجيد عبدالرحيم، توجيهات بإعادة تفعيل إجراءات المراقبة بشكل عاجل، مع التركيز بشكل خاص على نقاط الدخول والمنافذ الحدودية. وتشمل هذه الإجراءات استخدام الكاميرات الحرارية وتعزيز آليات الكشف المبكر عن أي حالات مشتبه بها.

مراقبة مشددة في المنافذ

تتضمن الإجراءات المتخذة تعزيز المراقبة الوبائية في كافة المنشآت الصحية، سواء العامة أو الخاصة، وكذلك في المجتمعات المحلية ونقاط الدخول ذات الأولوية. كما سيتم التحقيق فورًا في أي بلاغ يثير الشكوك حول الإصابة بالفيروس. وقد تم وضع مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في حالة تأهب قصوى لتنسيق عمليات المراقبة، وضمان الاستعداد اللوجستي، ومتابعة تطورات الوضع على أساس يومي.

تعمل وزارة الصحة على التأكد من جاهزية فرق التدخل السريع، وتوافر معدات الحماية الشخصية والمستلزمات الطبية اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تجهيز الإمكانات اللازمة لفرز وعزل الحالات المشتبه بها، ونقلها، وإجراء الفحوص المخبرية الضرورية.

إصابة مؤكدة في نيجيريا

جاءت هذه التحركات التشادية عقب تأكيد نيجيريا في 20 أكتوبر عن تسجيل إصابة وافدة بفيروس «بونديبوغيو»، وهو أحد الفيروسات المسببة لمرض إيبولا. كانت المصابة امرأة في العاصمة أبوجا قد سافرت سابقًا عبر أوغندا. وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن المريضة قد وُضعت في العزل وتتلقى الرعاية الطبية اللازمة، بينما قامت السلطات النيجيرية بتحديد 44 مخالطًا لها ومتابعتهم صحيًا، بالتزامن مع استمرار التحقيقات لتحديد مصدر العدوى ومسار تنقل المصابة.

تحذير للدول من التراخي

دعت منظمة الصحة العالمية دول المنطقة إلى الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية، وتعزيز المراقبة في المنافذ الحدودية، والتأكد من قدرة المختبرات على فحص الحالات المشتبه بها. كما شددت على ضرورة تجهيز فرق الاستجابة السريعة والمستلزمات الطبية الضرورية.

أكدت السلطات التشادية أن الإجراءات الحالية هي إجراءات وقائية تهدف إلى منع دخول المرض والكشف المبكر عن أي حالة محتملة، مع استمرار التنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية في دول المنطقة.

شارك الخبر: