المملكة تستعد لتسليم رئاسة مؤتمر (COP16) لمنغوليا وتستعرض إنجازاتها البيئية العالمية


هذا الخبر بعنوان "الإثنين.. المملكة تترأس مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وتسلّم رئاسة COP16 لمنغوليا" نشر أولاً على موقع صحيفة عاجل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشارك المملكة العربية السعودية يوم الإثنين المقبل في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، والتي تقام في جمهورية منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026، بحضور الدول الأطراف والمنظمات الدولية والجهات المعنية.
وتقوم المملكة خلال المؤتمر بتسليم رئاسة الدورة إلى جمهورية منغوليا، وذلك بعد فترة رئاسة شهدت إطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات والشراكات الدولية البارزة التي انطلقت من مؤتمر الرياض (COP16).
وتستعرض المملكة خلال مشاركتها أبرز المبادرات التي قادتها خلال فترة رئاستها، وتتضمن شراكة الرياض العالمية لمقاومة الجفاف (RGDRP)، وأجندة عمل الرياض التي توسعت من 35 إلى أكثر من 100 مبادرة، والمبادرة الدولية للإنذار المبكر من العواصف الرملية والترابية، بالإضافة إلى تفعيل مبادرة الأعمال من أجل الأرض (Business4Land).
كما تسلط المشاركة الضوء على التقدم المحرز في حماية البيئة والموارد الطبيعية، وتنمية الغطاء النباتي، وتبنّي الحلول المستدامة لمكافحة التصحر، مما يعكس التزام المملكة بدعم العمل البيئي متعدد الأطراف وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
ويذكر أن المملكة كانت قد استضافت الدورة السادسة عشرة للاتفاقية في ديسمبر 2024 بمدينة الرياض، كأكبر دورة في تاريخ الاتفاقية بمشاركة 197 طرفًا (196 دولة والاتحاد الأوروبي)، واعتماد 39 قرارًا، وحشد أكثر من 12 مليار دولار لدعم استعادة الأراضي ومقاومة الجفاف.
وتشارك المملكة في فعاليات المؤتمر عبر جناح وطني في المنطقة الزرقاء يضم أكثر من 40 فعالية جانبية، وجناح خاص بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، كما تترأس الاجتماع الأخير لمكتب مؤتمر الأطراف (COP Bureau) قبل تسليم الرئاسة، وتعقد اجتماعات لشراكة الرياض العالمية من أجل مقاومة الجفاف.
وبهذه المشاركة، تختتم المملكة فترة رئاستها لمؤتمر الأطراف، مسجلة رصيدًا من المبادرات النوعية والشراكات الفاعلة التي أسهمت في تحويل مخرجات مؤتمر الرياض إلى خطوات عملية، مع التأكيد على مواصلة التعاون الدولي لتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وبناء القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد