السعودية
صحة

استشاري سعودي يؤكد إمكانية علاج سرطان المثانة دون استئصالها لفئات محددة من المرضى

صحيفة عاجل٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٧ ص0 مشاهدة
استشاري سعودي يؤكد إمكانية علاج سرطان المثانة دون استئصالها لفئات محددة من المرضى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استشاري سعودي: علاج سرطان المثانة دون استئصالها ممكن لمرضى مختارين" نشر أولاً على موقع صحيفة عاجل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد استشاري سعودي أن الحفاظ على المثانة يعد خيارا علاجيا واعدا لبعض المرضى المصابين بأورام غازية لعضلتها، وذلك من خلال دمج الاستئصال بالمنظار مع العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لافتا إلى تنامي دور العلاج المناعي وفق مسارات يحددها وضع المريض ومرحلة المرض.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الدكتور سعد الرشيدي، استشاري العلاج الإشعاعي والأورام، والتي حملت عنوان «خوارزمية علاج سرطان المثانة» ضمن فعاليات المؤتمر السنوي السابع لجمعية الإمارات للأورام «EOS 2026» الذي استضافه مؤخرا فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي. وأوضح الدكتور سعد الرشيدي أن اختيار البروتوكول العلاجي يتطلب بدقة تحديد مرحلة الورم، وتقييم خصائصه والحالة الصحية للمريض، إلى جانب دراسة الخيارات عبر فريق متعدد التخصصات.

وبيّن أن الخطوة الأولى تبدأ باستئصال الورم عبر المنظار قدر المستطاع، يليه فحص الأنسجة لمعرفة عمق الامتداد وتقييم المسالك البولية العلوية، لتصنيف الحالات بين أورام غير غازية لعضلة المثانة، وأورام غازية، والمرض المنتشر. وفي حالات الأورام غير الغازية، يمثل تصنيف الخطورة المعيار الأساسي، حيث يُستخدم مستحضر «بي سي جي» داخل المثانة لتحفيز الاستجابة المناعية للحالات عالية الخطورة.

وفيما يخص الأورام الغازية للعضلة، استعرض التطورات في العلاج الدوائي المحيط بالجراحة، والتي تشمل دمج العلاج المناعي مع الكيماوي قبل الجراحة ومواصلته بعدها للمؤهلين، فضلا عن توظيف العلاج المناعي مع الأجسام المضادة المقترنة بدواء. كما أشار إلى دور فحص الحمض النووي الورمي المتداول في الدم «ctDNA» في تقييم الوضع بعد الجراحة ودعم اختيار العلاج المساعد.

وأوضح أن العلاج الثلاثي المتمثل في الاستئصال الأقصى للورم بالمنظار مع الإشعاع والكيماوي المتزامن يمثل خيارا معتمدا للحفاظ على المثانة لمرضى مختارين، مع ضرورة المتابعة المستمرة والتأهب لجراحة إنقاذية عند الحاجة، بينما يُعتمد العلاج الدوائي كخط بداية للمرض المنتشر أو المتقدم غير القابل للاستئصال.

شارك الخبر: