تنويه
هذا الخبر بعنوان "حبوب الكولاجين.. حين يصبح «سر الشباب» حبةً في علبة" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بين رغبة الإنسان الدائمة في استعادة شباب البشرة وحيويتها، والوعود البراقة لصناعة التجميل، تبرز حبوب الكولاجين كواحدة من أكثر المنتجات شهرةً ورواجاً في الآونة الأخيرة. ومع كثرة الإعلانات التي تروج لها كمادة سحرية لمقاومة التجاعيد، يبرز السؤال الجوهري حول ما يثبته العلم حقاً بعيداً عن البريق التجاري.
يوضح المختصون أن الكولاجين يُعد أحد أهم البروتينات الأساسية في الجسم، والمسؤول عن منح الجلد مرونته وقوته وتماسكه. غير أن تقدم السن، وعوامل بيئية كالتعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية والتدخين، تؤدي إلى تراجع إنتاجه الطبيعي. وهنا تظهر الفكرة المغرية لتعويضه عبر المكملات الغذائية، إلا أن الآلية البيولوجية لجسم الإنسان تؤكد أن الكولاجين المستهلك لا يتجه مباشرة إلى الوجه، بل يمر بمرحلة هضم وتحويل إلى أحماض أمينية قد تسهم في دعم وظائف الجلد، لكنها لا تُعد مرادفاً لحقن الكولاجين المباشرة.
تُظهر الدراسات العلمية المنشورة تفاوتاً في نتائجها؛ فبينما أشارت بعض المراجعات المنهجية إلى تحسن ملحوظ في ترطيب البشرة ومرونتها عند تناول الكولاجين المتحلل، تؤكد الأبحاث عالية الجودة والتي تخلو من التمويل التجاري أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية للجزم بأن هذه المكملات تمنع أو تعالج شيخوخة الجلد بشكل قاطع.
إلى جانب ذلك، تتطرق المتابعات الطبية إلى أهمية العناية الموازية بالبشرة، مثل الالتزام بالوقاية من الشمس والترطيب اليومي، والابتعاد عن الإفراط في استخدام المنتجات والمقشرات الكيميائية التي قد تضر حاجز البشرة الواقي، مثلما يحدث في ترندات العناية المتناوبة. وفي النهاية، يبقى الاعتدال والإنصات للاحتياجات الحقيقية للبشرة هو السبيل الأذكى للعناية بها بعيداً عن الانجراف خلف المبالغات التسويقية.
أخبار ذات صلة
صحةدليلك للاستمتاع بتناول الشمام دون ارتفاع نسبة السكر في الدم
صحةتناول اللوز يومياً: مفتاحك الذهبي لتعزيز صحة القلب والوقاية من الأمراض
صحةوزير الصحة يبحث تعزيز الشراكة الصحية مع البرتغال وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والتحول الرقمي
صحة
