السعودية
سياسة

ستيفن ميلر يتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض: تعديلات في فريق ترامب بعد خسارة الكونجرس

صحيفة عاجل٧ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٨ ص0 مشاهدة
ستيفن ميلر يتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض: تعديلات في فريق ترامب بعد خسارة الكونجرس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ستيفن ميلر رئيسا لموظفي البيت الأبيض.. ترامب يعيد تشكيل فريقه بعد خسارة الكونجرس" نشر أولاً على موقع صحيفة عاجل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة تعكس إعادة تشكيل فريق عمله عقب خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره لشؤون السياسات ونائب كبير موظفي البيت الأبيض، ستيفن ميلر، لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفاً لسوزي وايلز. ويُعد ميلر، البالغ من العمر 41 عاماً، من أقرب المقربين إلى ترامب وأحد المهندسين الرئيسيين لسياساته، لا سيما في مجالات الهجرة والأمن والحدود، حيث لعب دوراً محورياً في ترجمة توجهات الرئيس إلى قرارات وإجراءات تنفيذية.

تعود جذور مسيرة ميلر السياسية إلى ما بعد تخرجه في جامعة ديوك عام 2007، حيث عمل مع عدد من النواب الجمهوريين قبل أن ينتقل إلى مكتب السيناتور الجمهوري جيف سيشنز. وهناك، برز دوره في معارضة السياسات التي تهدف إلى توسيع مسارات الهجرة وتسهيل الحصول على الجنسية للمهاجرين غير النظاميين.

انضم ميلر إلى حملة ترامب الانتخابية عام 2016 كمستشار للسياسات، وساهم في كتابة العديد من خطاباته الرئيسية، قبل أن يتولى منصب مستشار رفيع في البيت الأبيض مع بداية الولاية الأولى للرئيس عام 2017. خلال تلك الفترة، كان من أبرز مهندسي السياسات المتشددة لإدارة ترامب في ملف الهجرة، بما في ذلك حظر السفر على مواطني عدد من الدول، وتشديد إجراءات الحدود مع المكسيك، وتطبيق سياسة فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم عند الحدود.

بعد مغادرته البيت الأبيض عام 2021، أسس ميلر منظمة «أمريكا فيرست ليجال» (America First Legal)، التي انخرطت في مواجهات قانونية ضد سياسات الإدارة السابقة. وعاد ميلر إلى البيت الأبيض مع بدء الولاية الثانية لترامب في يناير 2025، ليشغل منصب نائب كبير موظفي البيت الأبيض لشؤون السياسات ومستشاراً للأمن الداخلي، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

لم يقتصر نفوذ ميلر بعد عودته على ملف الهجرة، بل امتد دوره ليشمل قضايا الأمن والسياسة الخارجية، بما في ذلك التعامل مع دول أمريكا اللاتينية. وفي فبراير 2026، سلط تقرير لشبكة «PBS» الضوء على اتساع مسؤولياته وتأثيره في ملفات متعددة، ودوره في صياغة توجهات الإدارة وتنفيذ أجندة ترامب السياسية.

ويمثل اختياره لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض خلفاً لسوزي وايلز، انتقالاً من موقع المسؤول عن ملفات السياسات إلى منصب يتولى تنسيق العمل بين الرئيس وكبار المسؤولين والوزارات، وإدارة شؤون الرئاسة.

شارك الخبر: