انتصار تاريخي للديمقراطيين في كانساس: مقعد الشيوخ يتحول لأول مرة منذ 94 عاماً


هذا الخبر بعنوان "لأول مرة منذ 94 عاماً.. مقعد الشيوخ في كانساس«ديمقراطي»" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مفاجأة سياسية مدوية، نجح المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون في الفوز بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس، منهياً بذلك هيمنة الجمهوريين التي استمرت 94 عاماً. هذا الفوز التاريخي يمثل نهاية لسلسلة طويلة من الهزائم للديمقراطيين في انتخابات مجلس الشيوخ عن الولاية، وهي الأطول من نوعها على مستوى الولايات المتحدة.
شهد السباق الانتخابي إنفاقاً قياسياً بلغ نحو 110 ملايين دولار، وهو رقم غير مسبوق في ولاية كانساس التي عادة ما تشهد حملات انتخابية بتكاليف أقل. وعلى الرغم من الجهود المكثفة التي بذلها الجمهوريون، بما في ذلك مشاركة الرئيس السابق دونالد ترامب في تجمعين انتخابيين بالولاية خلال شهر أكتوبر، لم يتمكن السيناتور الجمهوري روجر مارشال من الفوز بولاية ثانية.
نجح هاميلتون في استقطاب أصوات الجمهوريين المعتدلين والناخبين المستقلين، الذين عبروا عن استيائهم من ارتفاع تكاليف المعيشة. وقد تفوق هاميلتون بشكل كبير في جمع التبرعات، خاصة من سكان كانساس، بينما ضخت مجموعات ديمقراطية عشرات الملايين من الدولارات لدعم حملته، مما ساعد الديمقراطيين على مواجهة جهود ترامب ونائبه جي دي فانس لحشد القاعدة الجمهورية.
يُذكر أن آدم هاميلتون هو القس المؤسس لـ«كنيسة القيامة» في منطقة كانساس سيتي، ويضم مجتمعه نحو 25 ألف عضو. ويعود آخر فوز ديمقراطي بمقعد مجلس الشيوخ عن كانساس إلى عام 1932، عندما فاز المحامي جورج ماكجيل. ولم تشهد الولاية سباقاً متقارباً بهذا الشكل منذ عام 1974.
استفاد هاميلتون من التحولات السياسية التي شهدتها كانساس في السنوات الأخيرة. فرغم كونها معقلاً جمهورياً تقليدياً، إلا أنها تضم كتلة كبيرة من الناخبين المعتدلين الذين دعموا مرشحين ديمقراطيين في انتخابات حكام الولاية. كما أصبحت ضواحي كانساس سيتي، القريبة من ولاية ميزوري، أكثر ميلاً للديمقراطيين، مما سهل على الحزب المنافسة والفوز في الانتخابات على مستوى الولاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة