كارثة مارينو بوسيتش: الأهلي بين مطرقة المدرب وسندان الإدارة


هذا الخبر بعنوان "هدموه بل دمروه" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يجف حبر ما كتبناه سابقاً عن المدرب مارينو بوسيتش، حيث سبق وأن أشرنا في مقال بتاريخ 10 سبتمبر 2026 إلى أنه يمثل كارثة حلت على النادي الأهلي. إن طريقة حضوره إلى النادي أشبه بقصص الأفلام الهابطة، حيث غادر بطلاً تاركاً خلفه فوضى عارمة.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف تم خداع شركة الأهلي بهذا المدرب؟ ربما يصعب طرح هذا السؤال على من صادق على التوقيع مع أرتيم، ولكن كان الأجدر به أن يغادر مع بيدرو، فهذا أقل ما يمكن تقديمه للنادي إذا كان هناك احترام له.
لقد نصحت صديقي أسامة هوساي، قبل استقالته، بأن القرار يتطلب رجلاً شجاعاً مثله. يجب على مارينو بوسيتش أن يرحل اليوم قبل الغد، فاستمراره يعني المزيد من الضياع وقهر الجماهير. فماذا ننتظر بعد هذه الكوارث؟ الرجل مفلس ولا يملك ما يشفع له بالبقاء ولو لساعة واحدة في الأهلي.
إذا استمر هذا المدرب، فإننا سنخسر كأس النخبة الذي نحلم به، وسندخل في نفق مظلم يعيد لنا قصة المدرب هاسي. فريقنا ليس سيئاً من الناحية العناصر، ولكن مارينو بوسيتش أقل من أن يحفزهم، فكيف له أن يدربهم؟ لا يجب أن نستخدم عذر عدم توفر مدرب بديل، فهذا عذر البليد. أنا على يقين بأن الأهلي سيكون أفضل حالاً حتى لو دربه مسعد أو حتى لو سافر إلى جنوب أفريقيا بدون مدرب.
يجب على المالك أن يتدخل فوراً لوقف هذه الجريمة التي ارتكبت بحق بطل النخبتين، فهو القادر على وضع حد لهذا العبث ومحاسبة المسؤولين عن هذه الخيانة. إن الشركة التي تدير الأهلي برئاسة المهندس أحمد الشنقيطي، بصمتها وموافقتها على هذا العبث، وضعت نفسها أمام جمهور الأهلي في موقف الإدانة، حيث جردت بطل النخبتين من كل مكتسباته.
حان الوقت للتدخل لإنقاذ الأهلي من هذا المدرب. مارينو بوسيتش أقل من أن يدرب فريق درجة ثانية، ومن أحضره يعلم ذلك جيداً، ولكن من يعرف بيدرو وأفعاله لا يستغرب. المنطق يقول إنه كان يجب أن يغادر مارينو بوسيتش مع بيدرو على نفس الطائرة. افعلوا ذلك من أجل الأهلي، وأنا أجزم بأنكم لن تندموا.
نذكر بذلك ونضيف أن الكارثة حلت قبل صن داونز وبعده، ولم يسمعنا أحد. لقد تسلمتم الفريق بطلاً، واليوم أصبح جثة هامدة. من أمات الأهلي؟ من ذبحه؟ من باعه؟ من خانه؟ هذه الأسئلة تتجه إلى المالك أم إلى الإدارة التي هربت وأخرى أكملت المهمة ولكن هذه المرة بفضيحة. رغبة الفضيحة من المدرب واضحة من التشكيلة، طبقاً لما حدث أمام صن داونز.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة