الصين تعارض بشدة توسيع القيود الأمريكية على الاستثمارات وتُحذر من تضرر العلاقات الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "بكين تعارض توسيع القيود الأمريكية على الاستثمارات في الصين" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة التجارة الصينية يوم السبت عن معارضتها الشديدة لمقترح أمريكي يهدف إلى توسيع نطاق القيود على الاستثمارات الأمريكية في الصين. وحذرت الوزارة من أن هذه الخطوة قد تلحق ضرراً بالغاً بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأوضحت الوزارة أن المقترح الأمريكي يتسم بالتمييز، حيث يوسع القيود المفروضة على الاستثمارات المرتبطة بالصين ويزيد من الإجراءات التقييدية. وأكدت بكين رفضها القاطع للمقترح، معلنةً احتفاظها بحق اتخاذ إجراءات مضادة دون تحديد طبيعتها.
قيود تشمل قطاعات تكنولوجية حساسة
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد طرحت يوم الخميس 22 أكتوبر مقترحاً لتحديث برنامج الرقابة على الاستثمارات الأمريكية الخارجية. يتضمن المقترح إضافة قطاع التكنولوجيا الحيوية إلى قائمة القطاعات المشمولة بالقيود، وتوسيع نطاقها لتشمل الحوسبة عالية الأداء والأنظمة فرط الصوتية. وتجدر الإشارة إلى أن القيود الحالية تشمل بالفعل بعض الاستثمارات الأمريكية المرتبطة بالصين في قطاعات أشباه الموصلات، والحوسبة الكمومية، والذكاء الاصطناعي.
خلاف مستمر حول الأمن القومي
بررت واشنطن الإجراءات المقترحة بالسعي لمنع الاستثمارات الأمريكية من دعم تطوير تقنيات استراتيجية ذات استخدام مزدوج، يمكن توظيفها في المجالات المدنية والعسكرية، مما قد يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي. في المقابل، حذرت بكين من أن توسيع هذه القيود سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، معتبرةً أن ذلك يتعارض مع التفاهمات التي توصل إليها رئيسا البلدين خلال لقاءاتهما الأخيرة. ويأتي هذا الخلاف في ظل استمرار التنافس بين الصين وأمريكا على التكنولوجيا المتقدمة والاستثمارات الاستراتيجية، على الرغم من الجهود المبذولة لاحتواء التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد