اليابان تسعى لكسر الجمود مع روسيا حول جزر الكوريل الجنوبية بعد 70 عاماً على إعلان مشترك


هذا الخبر بعنوان "بـ «كسر الجمود».. اليابان تسعى لحل النزاع مع روسيا حول «جزر الكوريل الجنوبية»" نشر أولاً على موقع صحيفة عاجل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهدت الحكومة اليابانية بمواصلة الجهود للتوصل إلى حل مع روسيا بشأن النزاع الإقليمي المستمر منذ فترة طويلة حول مجموعة من الجزر الواقعة قبالة جزيرة هوكايدو. يأتي هذا التعهد بالتزامن مع الذكرى السبعين لصدور إعلان مشترك ينص على استعادة جزئية لهذه الأراضي.
وأكد مينورو كيهارا، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، في مؤتمر صحفي بطوكيو يوم الإثنين، أن اليابان ستواصل إجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الروسي، وستعمل على كسر الجمود الحالي، حتى في ظل تدهور العلاقات بين البلدين. جاء ذلك نقلاً عن وكالة الأنباء اليابانية «كيودو».
وينص اتفاق عام 1956، الذي أعادت بموجبه اليابان والاتحاد السوفيتي آنذاك علاقاتهما الدبلوماسية، على إعادة جزيرتين من الجزر الأربع المتنازع عليها (وهما جزيرة شيكوتان ومجموعة جزر هابوماي) بعد إبرام معاهدة سلام. تعرف هذه الجزر في اليابان باسم «الأراضي الشمالية»، بينما تسميها روسيا «جزر الكوريل الجنوبية». وقد حال هذا النزاع، الذي يشمل أيضاً جزيرتي كوناشيري وإيتوروفو، دون توقيع معاهدة سلام بين البلدين منذ الحرب العالمية الثانية.
تزعم طوكيو أن الاتحاد السوفيتي استولى على هذه الجزر بشكل غير قانوني بعد استسلام اليابان في أغسطس 1945، بينما تؤكد موسكو أن سيطرتها عليها كانت مشروعة. وفي عام 2018، اتفقت اليابان وروسيا على المضي قدماً في المفاوضات استناداً إلى الإعلان المشترك، لكن المحادثات توقفت في عام 2022 عقب التدخل الروسي في أوكرانيا.
وتظل فرص استئناف المفاوضات ضئيلة، خاصة في ظل تدهور العلاقات نتيجة مشاركة اليابان في فرض عقوبات على موسكو. وقد ازدادت العلاقات سوءاً مؤخراً، حيث احتجت اليابان على زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إحدى هذه الجزر في شهر أغسطس الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة