السعودية
تكنولوجيا

المملكة تنطلق نحو الفضاء: إرسال أول عينات بيولوجية لدراسة أمراض عصبية متقدمة

صحيفة عاجل١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٨ ص0 مشاهدة
المملكة تنطلق نحو الفضاء: إرسال أول عينات بيولوجية لدراسة أمراض عصبية متقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المملكة تطلق أول عينات بيولوجية من نوعها في الشرق الأوسط إلى الفضاء" نشر أولاً على موقع صحيفة عاجل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة علمية رائدة، أطلقت المملكة العربية السعودية، ممثلة بوكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، أولى العينات البيولوجية من نوعها في منطقة الشرق الأوسط إلى الفضاء. تأتي هذه المهمة، المعروفة باسم الجاذبية الحيوية 1، ضمن رحلة (SpaceX CRS-35) المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية، وبدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا).

يهدف هذا البرنامج البحثي طويل المدى إلى دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض مثل ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وذلك من خلال سلسلة من ثلاث مهمات متتابعة. يمثل هذا الإنجاز العلمي تعزيزاً لحضور المملكة في مجال أبحاث الجاذبية الصغرى، وتوسيعاً لاستخدام علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

تمثل هذه المهمة المرحلة الأولى من البرنامج، حيث يتم إرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء. الهدف هو تأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية. تشمل التجارب البيولوجية التي طورتها كاوست تجربتين تحملان الاسمين SSA-1 وSSA-2.

يُنفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأمريكية للخلايا الجذعية (NSCF)، وبدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، وشركة أكسيوم سبيس (Axiom Space). كما تشمل المشاركة العلمية الوطنية وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست»، مما يعزز تكامل القدرات الوطنية مع المنظومة البحثية العالمية.

وصرحت رائدة الفضاء السعودية والمشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في وكالة الفضاء السعودية، ريانة برناوي، بأن إطلاق هذه العينات يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة. وأضافت أن برنامج الجاذبية الحيوية يسعى إلى تحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية.

من جانبه، أكد أستاذ العلوم الحيوية في

شارك الخبر: