إغلاق مئات المدارس في فرنسا وسط احتجاجات طلابية تتحول إلى أعمال عنف


هذا الخبر بعنوان "400 مدرسة تغلق أبوابها.. ماذا يحدث في فرنسا؟" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه نحو 400 مدرسة ومنشأة تعليمية في فرنسا نحو الإغلاق، مع استمرار موجة احتجاجات طلابية بدأت في مدارس ثانوية بمنطقة باريس، قبل أن تمتد إلى أنحاء البلاد وتتخذ منحى أكثر عنفاً.
ويحتج الطلاب على عدد من المشكلات التي تواجه قطاع التعليم، في مقدمتها نقص المعلمين وتدهور حالة المباني المدرسية، إلا أن الاحتجاجات تحولت في بعض المناطق إلى أعمال عنف وتخريب، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أمنية وإغلاق مئات المؤسسات التعليمية.
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفري، في مقابلة مع قناة «فرانس 2»، إن أكثر قليلاً من 400 مدرسة ومنشأة تعليمية ستظل مغلقة في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت عدة مدن فرنسية مواجهات وأعمال تخريب، حيث أفاد مسؤولون بأن طلاباً أضرموا النيران في مدرستين ثانويتين على الأقل، فيما تعرض معلمون في مدرسة ثالثة بمدينة مارسيليا لرذاذ من البنزين عن طريق الخطأ. وفي مدينة ستراسبورج، أضرمت النيران في سيارة واحدة على الأقل، بينما اندلعت مواجهات بين شرطة مكافحة الشغب ومجموعات من الشبان في مدينة تولوز.
وفي تطور سياسي، نقلت «فرانس 24» عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن أجهزة الاستخبارات أبلغت اجتماعاً للأزمة أن حركة الاحتجاجات جرى إطلاقها بمبادرة من سياسيين ينتمون إلى اليسار المتشدد، ومن بينهم أعضاء في حزب «فرنسا الأبية». لكن النائب عن الحزب لويس بويار نفى هذه الاتهامات.
ولم تقتصر الاضطرابات على فرنسا، إذ بدأ بعض طلاب المدارس الثانوية في مدينة لييج البلجيكية احتجاجات، وأعلنت السلطات هناك أن جميع المدارس في المدينة ستغلق أبوابها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة