بعد 13 عاماً من التوارري.. الاستخبارات التركية تعتقل متهماً رئيسياً بهجوم الريحانية الدموي


هذا الخبر بعنوان "بعد 13 عاماً.. تركيا تعتقل متهماً بهجوم الريحانية" نشر أولاً على موقع عكاظ وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الاستخبارات التركية عن توقيف السوري عمر الخطيب، الذي يُعد من أبرز المتهمين بالضلوع في التخطيط والتنظيم لهجوم الريحانية الذي وقع في ولاية هاتاي عام 2013، وأسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة العشرات.
وذكرت وكالة «الأناضول» استناداً إلى مصادر أمنية، أن جهاز الاستخبارات التركي «MIT» تمكن من إلقاء القبض على الخطيب أثناء محاولته مغادرة الأراضي التركية بحراً باتجاه القارة الأوروبية، ليجري إعادته لاحقاً إلى البلاد بهدف إخضاعه للتحقيقات اللازمة.
من جهتها، أفادت قناة «تي آر تي» الحكومية بأن المتهم عمر الخطيب شارك بفعالية في مراحل الإعداد للهجوم، وتشير المعلومات التي جمعتها السلطات التركية إلى توليه مهام التنسيق المباشر بين منفذي العملية وعناصر الاستخبارات العسكرية التابعة لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وتعود جذور القضية إلى عام 2013، حيث أشارت صحيفة «جمهورييت» إلى أن الخطيب التقى بكل من يوسف نازك وكفاح ملهم لمناقشة تفاصيل العملية. وأوضحت الصحيفة أن الخطيب ونازك دخلا الأراضي التركية عبر منطقة هاتاي في شهر فبراير من ذلك العام لتحديد الأهداف المحتملة قبل نيل الموافقة النهائية على التنفيذ.
وفي سياق متصل، ذكرت «تي آر تي خبر» أن الخطيب توجه في شهر مايو 2013 إلى فرع الاستخبارات العسكرية في مدينة اللاذقية برفقة تيمر دوكانجي، حيث جرى تسلم المعدات المخصصة لتجهيز العبوة الناسفة، قبل نقل السيارة المفخخة لاحقاً إلى الريحانية وتفجيرها عن بُعد.
وأكدت الاستخبارات التركية أنها وضعت الخطيب تحت المراقبة والمتابعة المستمرة منذ وقوع الهجوم، ونجحت في تتبع كافة تحركاته وصولاً إلى تنفيذ عملية إيقافه فور رصد محاولته الفرار نحو أوروبا.
ويأتي هذا الاعتقال تتويجاً لسلسلة عمليات أمنية نفذتها السلطات التركية ضد مشتبه بهم في الارتباط بالهجوم، شملت توقيف يوسف نازك في عام 2018، وجنكيز سرتال في عام 2024، بالإضافة إلى محمد ديب كورالي وتيمر دوكانجي في عام 2025.
يُذكر أن هجوم الريحانية وقع في 11 مايو 2013 إثر انفجار سيارتين مفخختين في القضاء التابع لولاية هاتاي والقريب من الحدود السورية، مما خلف 53 قتيلاً، في وقت كانت فيه المنطقة تُعد إحدى أبرز بوابات العبور بين تركيا وسورية وسط اندلاع الحرب السورية وتدفق أعداد هائلة من اللاجئين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة